محمد جواد مغنية

174

في ظلال نهج البلاغة

الخطبة - 25 - مللتهم وملَّوني . . فقرة 1 - 2 : ما هي إلَّا الكوفة أقبضها وأبسطها . إن لم تكوني إلَّا أنت تهبّ أعاصيرك . فقبّحك اللَّه . لعمر أبيك الخير يا عمرو إنّني على وضر من ذا الإناء قليل أنبئت بسرا قد اطَّلع اليمن وإنّي واللَّه لأظنّ أنّ هؤلاء القوم سيدالون منكم باجتماعهم على باطلهم وتفرّقكم عن حقّكم . وبمعصيتكم إمامكم في الحقّ وطاعتهم إمامهم في الباطل ، وبأدائهم الأمانة إلى صاحبهم وخيانتكم . وبصلاحهم في بلادهم وفسادكم . فلو ائتمنت أحدكم على قعب لخشيت أن يذهب بعلاقته . اللَّهمّ إنّي قد مللتهم وملَّوني وسئمتهم وسئموني فأبدلني بهم خيرا منهم وأبدلهم بي شرّا